الحاج سعيد أبو معاش
95
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
الآية الثانية والأربعون قوله تعالى : « يَسأَلُونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ وَالرّسولِ فَاتّقُوا اللَّهَ وأصلِحوا ذاتَ بَينِكُم وَأطيعوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إن كُنتُم مُؤمِنين » « 1 » « الأنفال للَّه وللرسول وللأئمة » علي بن إبراهيم باسناده عن إسحاق بن عمار قال : « 2 » سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الأنفال ؟ فقال : هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي للَّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام وما كان من أرضٍ خربة ، وما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرضٍ لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال . وقال : نزلت في يوم بدر لما انهزم الناس ، وكان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على ثلث فرق : فصنفٌ كانوا عند خيمة النبي ، وصنفٌ أغاروا على النهب ، وفرقة طلبت العدو وأسروا وغنموا ، فلما جمع الغنائم والاسرى تكلّمت الأنصار في الأسارى فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : « مَا كانَ لِنَبيٍّ أن يَّكونَ لَهُ أسرى حَتّى يُثخِنَ في الأرض » ، فلما أباح اللَّه لهم الاسرى والغنائم تكلّم سعد بن معاذ ، وكان ممن أقام
--> ( 1 ) الأنفال : 1 ( 2 ) البرهان : ج 2 ، 26 / 61